تفسير القمى لا يصح سندا

تفسير القمى لا يصح سندا

تفسير القمى لا يصح سندا

كتاب تفسير القمي الجزء 1 صفحة 27 مقدمة الكتاب

www.yasoob.com/books/htm1/m.16/ 2./no2..7.html

أقول تفسير "بسم الله الرحمن الرحيم"

حدثني ابوالفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (ع) قال حدثنا أبوالحسن علي بن ابراهيم قال

حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن حريث عن أبي عبد الله (ع) قال

حدثني أبي عن حماد وعبد الرحمان بن أبي نجران وابن فضال عن علي بن عقبة قال

حدثني أبي عن النضر بن سويد واحمد بن محمد بن أبي نصير عن عمروبن شمر عن جابر عن أبي جعفر (ع)

حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي وهشام ابن سالم وعن كلثوم بن العدم عن عبد الله بن سنان وعبد الله بن مسكان وعن صفوان وسيف بن عميرة وأبي حمزة الثمالي وعن عبد الله بن جندب والحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (ع) قال

حدثني أبي عن حنان وعبد الله بن ميمون القداح وأبان بن عثمان عن عبد الله بن شريك العامري عن مفضل بن عمر وأبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع)

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: الجزء4 صفحة357:746: العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع أبوالفضل: لم يذكروه

كليات في علم الرجال: الشيخ السبحاني: صفحة3.7

6 ما ورد في إسناد تفسير القمي:

ربما يستظهر أن كل من وقع في إسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلى المعصومين ع ثقة لان علي بن إبراهيم شهد بوثاقته وإليك عبارة القمي في ديباجة تفسيره قال: "نحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم وأوجب رعايتهم ولا يقبل العمل إلا بهم". وقال صاحب الوسائل: "قد شهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الأئمة" وقال صاحب معجم رجال الحديث معترفا بصحة استفادة صاحب الوسائل: " إن علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحة تفسيره وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين ع وأنها انتهت إليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن إبراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم" وتحقيق الحق يستدعي بيان أمور:

1 ترجمة القمي:

إن علي بن إبراهيم بن هاشم أحد مشايخ الشيعة في أواخر القرن 3 وأوائل القرن 4 وكفى في عظمته أنه من مشايخ الكليني وقد أكثر في الكافي الرواية عنه حتى بلغ روايته عنه 7.68 موردا وقد وقع في أسناد كثير من الروايات تبلغ 714. موردا

وعرفه النجاشي بقوله: "علي بن إبراهيم أبوالحسن القمي ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر وصنف كتبا" وقال الشيخ الطوسي في الفهرس: "علي بن إبراهيم بن هاشم القمي له كتب: منها كتاب التفسير وكتاب الناسخ والمنسوخ"

2 مشايخه:

1 إبراهيم بن هاشم ورواياته عنه تبلغ 6214 موردا

2 صالح بن السندي ورواياته عنه تبلغ 63 موردا

3 محمد بن عيسى ورواياته عنه تبلغ 486 موردا

4 محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ورواياته عنه تبلغ 82 موردا

5 هارون بن مسلم ورواياته عنه تبلغ 83 موردا إلى غير ذلك من المشايخ التي أنهاها صاحب معجم رجال الحديث في الجزء 11 الصفحة 195

3 طبقته في الرجال:

كان في عصر أبي محمد الحسن العسكري ع وبقي إلى سنة 3.7 فإنه روى الصدوق في عيون أخبار الرضا ع عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم سنة 3.7،وحمزة بن محمد ترجمه الشيخ في باب من لم يروعنهم بقوله: "حمزة بن محمد القزويني العلوي يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه وروى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه"

وفي بعض أسانيد "الأمالي" و"كمال الدين" هكذا: حدثنا حمزة بن محمد إلى قوله: " بقم في رجب 339 قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتبه إلي في سنة سبع وثلاثمائة "

4 تعريف للتفسير:

التفسير المنسوب إلى القمي تفسير روائي وربما جاءت فيها أنظار عن نفس علي بن إبراهيم بقوله: قال علي بن إبراهيم. . أورد في أول تفسيره مختصرا من الروايات المبسوطة المسندة المروية عن الإمام الصادق ع عن جده أمير المؤمنين ع في بيان أنواع علوم القرآن ثم إن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني تلميذ ثقة الإسلام الكليني مؤلف كتاب " الغيبة " رواها بإسناده إلى الإمام وجعلها مقدمة تفسيره وقد دونت تلك المقدمة مفردة مع خطبة مختصرة وسميت " المحكم والمتشابه " وطبع في إيران وربما ينسب إلى السيد المرتضى وطبع تلك المقدمة مع تفسير القمي تارة ومستقلة أخرى وأوردها بتمامها العلامة المجلسي في مجلد القرآن من " البحار " وقد ابتدأ القمي بنقل تلك الروايات مع حذف السند بقوله: " فأما الناسخ والمنسوخ فإن عدة النساء كانت في الجاهلية. . "

5 الراوي للتفسير:

أومن أملي عليه يروي التفسير عن علي بن إبراهيم تلميذه أبوالفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع ومع الأسف إنه لم يوجد لراوي التفسير (العباس بن محمد) ذكر في الأصول الرجالية بل المذكور فيها ترجمة والده المعروف ب‍"محمد الاعرأبي" وجده "القاسم" فقط فقد ترجم والده الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام الهادي ع بعنوان محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى العلوي قال شيخنا الطهراني: " وترجم أبوعمروالكشي جده بعنوان " القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر " وذكر أنه يروي عن أبي بصير ويروي عنه أبوعبد الله محمد بن خالد البرقي " وأما العباس فقد ترجم في كتب الأنساب فهومسلم عند النسأبين وهم ذاكرون له ولأعمامه ولاخوانه ولأحفاده عند تعرضهم لحمزة بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم ع. فقد ذكر شيخنا المجيز الطهراني أنه رأى ترجمته في المجدي وعمدة الطالب ص 218 من طبع لكنه ووبحر الأنساب والمشجر الكشاف والنسب المسطر المؤلف في حدود 6.. فعندما ذكر عقب محمد الاعرأبي بن القاسم بن حمزة بن موسى ع ذكروا أن محمدا هذا أعقب من خمسة بنين موسى وأحمد المجدور وعبد الله والحسين أبي زيبة والعباس وذكروا من ولد العباس ابنه جعفر بن العباس ثم ابن جعفر زيدا الملقب ب‍" زيد سياه ". . وذكر مؤلف " النسب المسطر " (المؤلف بين 593 6..) أعقاب العباس قال: "وأما العباس بطبرستان ابن محمد الاعرأبي فله أولاد بها منهم جعفر وزيد والحسن ولهم أعقاب ويظهر من" النسب المسطر "أنه نزل بطبرستان ولأولاده الثلاثة أعقاب بها وكانت طبرستان في ذلك الأوان مركز الزيدية"

6 التفسير ليس للقمي وحده:

إن التفسير المتداول المطبوع كرارا ليس لعلي بن إبراهيم وحده وإنما هوملفق مما أملاه علي بن إبراهيم على تلميذه أبي الفضل العباس وما رواه التلميذ بسنده الخاص عن أبي الجارود من الإمام الباقر ع وإليك التعرف على أبي الجارود وتفسيره: أما أبوالجارود فقد عرفه النجاشي بقوله: " زياد بن المنذر أبوالجارود الهمداني الخارفي الأعمى. . كوفي كان من أصحاب أبي جعفر ع وروى عن أبي عبد الله ع وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه وقال أبوالعباس ابن نوح: هوثقفي سمع عطية وروى عن أبي جعفر وروى عنه مروان بن معاوية وعلي بن هاشم بن البريد يتكلمون فيه قاله البخاري " وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع: "زياد بن المنذر أبوالجارود الهمداني الحوفي الكوفي تابعي زيدي أعمي إليه تنسب الجارودية منهم". والظاهر أن الرجل كان إماميا لكنه رجع عندما خرج زيد بن علي فمال إليه وصار زيديا ونقل الكشي روايات في ذمه غير أن الظاهر من الروايات التي نقلها الصدوق رجوعه إلى المذهب الحق

وأما تفسيره فقد ذكره النجاشي والشيخ وذكرا سندهما إليه وإليك نصهما: فقال الأول: "له كتاب تفسير القرآن رواه عن أبي جعفر ع أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي قال: حدثنا أبوسهل كثير بن عياش القطان قال: حدثنا أبوالجارود بالتفسير "

فالنجاشي يروي التفسير بواسطة عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة وهوأيضا زيدي

كما أن الشيخ يروي التفسير عن ابن عقدة بواسطتين. قال: "وأخبرنا بالتفسير أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدوري عن ابن عقدة عن أبي عبد الله جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش القطان وكان ضعيفا وخرج أيام أبي السرايا معه فأصابته جراحة عن زياد بن المنذر أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر ع "إذا عرفت هذا فاعلم أن أبا الفضل الراوي لهذا التفسير قد روى في هذا التفسير روايات عن عدة من مشايخه

1 علي بن إبراهيم: فقد خص سورة الفاتحة والبقرة وشطرا قليلا من سورة آل عمران بما رواها عن علي بن إبراهيم عن مشايخه. قال قبل الشروع في تفسير الفاتحة: " حدثنا أبوالفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع قال: حدثنا أبوالحسن علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي رحمه الله عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله ع ". ثم ذكر عدة طرق لعلي بن إبراهيم وساق الكلام بهذا الوصف إلى الآية 45 من سورة آل عمران ولما وصل إلى تفسير تلك الآية أي قوله سبحانه: * (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يشترك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين) * أدخل في التفسير ما أملاه الإمام الباقر ع لزياد بن المنذر أبي الجارود في تفسير القرآن وقال بعد ذكر الآية: "حدثنا أحمد بن محمد الهمداني (المراد به أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة وهوزيدي من قبيلة همدان اليمن) قال: حدثنا جعفر بن عبد الله (المراد المحمدي) قال: حدثنا كثير بن عياش عن زياد بن المنذر أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي ع "وهذا السند بنفسه نفس السند الذي يروي به النجاشي والشيخ تفسير أبي الجارود ولما كان الشيخ والنجاشي متأخرين من جامع التفسير نقل النجاشي عن أحمد بن محمد الهمداني (ابن عقدة) بواسطة عدة من أصحابنا ونقل الشيخ عنه أيضا بواسطة شخصين وهما: أحمد بن عبدون وأبي بكر الدوري عن ابن عقدة وبهذا تبين أن التفسير ملفق من تفسير علي بن إبراهيم وتفسير أبي الجارود ولكل من التفسيرين سند خاص يعرفه كل من راجع هذا التفسير ثم إنه بعد هذا ينقل عن علي بن إبراهيم كما ينقل عن مشايخه الاخر إلى آخر التفسير. وبعد هذا التلفيق كيف يمكن الاعتماد على ما ذكر في ديباجة الكتاب لوثبت كون الديباجة لعلي بن إبراهيم نفسه؟ فعلى ذلك فلوأخذنا بهذا التوثيق الجماعي يجب أن يفرق بين ما روى الجامع عن نفس علي بن إبراهيم وما روى عن غيره من مشايخه فإن شهادة القمي يكون حجة في ما يرويه نفسه لا ما يرويه تلميذه من مشايخه ثم إن الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاط مشكل جدا خصوصا مع ما فيه من الشذوذ في المتون وقد ذهب بعض أهل التحقيق إلى أن النسخة المطبوعة تختلف عما نقل عن ذلك التفسير في بعض الكتب وعند ذلك لا يبقى اعتماد على هذا التوثيق الضمني أيضا فلا يبقى الاعتماد لا على السند ولا على المتن ثم إن في الهدف من التلفيق بين التفسيرين احتمالا ذكره شيخنا المجيز الطهراني وهوأن طبرستان في ذلك الأوان كانت مركز الزيدية فينقدح في النفس احتمال أن نزول العباس (جامع التفسير) إليها إنما كان لترويج الحق بها ورأى من الترويج السعي في جلب الرغبات إلى هذا التفسير (الكتاب الديني المروي عن أهل البيت ع) الموقوف ترويجه عند جميع أهلها على إدخال بعض ما يرويه أبوالجارود عن الإمام الباقر ع في تفسيره المرغوب عند الفرقة العظيمة من الزيدية الذين كانوا يسمون بالجارودية نسبة إليه " ثم إن مؤلف التفسير كما روى فيه عن علي بن إبراهيم روى عن عدة مشايخ أخر استخرجها المتتبع الطهراني في تعليقته على كتابه القيم " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " وإليك بيان بعضها:

2 محمد بن جعفر الرزاز: قال (راوي التفسير): حدثنا محمد بن جعفر الرزاز عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ع في قوله تعالى: * (ما أصاب من مصيبة. .) * ومحمد بن جعفر بن محمد بن الحسن الرزاز هوشيخ أبي غالب الزراري (المتوفى عام 368) وشيخ ابن قولويه المعروف (المتوفى عام 367 أو69) فلا يمكن أن يكون القائل بقوله: " حدثنا " هوعلي بن إبراهيم. والرزاز يروي عن مشايخ كثيرين منهم خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (المتوفى عام 262). ومنهم أبوجعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري صاحب " نوادر الحكمة " فقد صرح النجاشي برواية الرزاز عنه

3 أبوعبد الله الحسين بن محمد بن عامر الأشعري: قال (راوي التفسير): أخبرنا الحسين بن محمد بن عامر الأشعري عن المعلي بن محمد البصري عن ابن أبي عمير عن أبي جعفر الثاني ع في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) * والحسين بن محمد بن عامر يروي تفسير المعلي البصري عنه وقد أكثر الكليني من الرواية عنه في الكافي ويروي عنه علي بن بابويه (المتوفى عام 329) وابن الوليد (المتوفى عام 343) وابن قولويه (المتوفى عام 369)

4 أبوعلي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل: قال (راوي التفسير): حدثنا محمد بن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا القاسم بن ربيع عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ع في قوله تعالى: * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) * وأبوعلي محمد بن همام بن سهيل الكاتب الإسكافي (المتوفى عام 336 كما ضبطه تلميذه التلعكبري) يروي عنه أبوقولويه في كامل الزيارات وأبوعبد الله محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني في كتاب " الغيبة "

وقد ذكر شيخنا المجيز الطهراني ثلة ممن روى عنه جامع التفسير وإليك أسماء بعضهم على وجه الاجمال

1 أبوالحسن علي بن الحسين السعد آبادي القمي الراوي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي

2 الشيخ أبوعلي أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعري القمي (المتوفى 3.6)

3 الشيخ أبوعبد الله محمد بن أحمد بن ثابت، الراوي عن الحسن بن محمد بن سماعة (المتوفى عام 263)

4 أبوجعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي الراوي عن أبيه كتاب " قرب الإسناد "

5 محمد بن أبي عبد الله وهوأبوالحسين محمد بن عون الأسدي (المتوفى 312) وهومن مشايخ الكليني

6 حميد بن زياد النينوائي (المتوفى 31.) وهوأيضا من مشايخ الكليني

7 الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه علي

8 أبوالقاسم الحسني الراوي لتفسير الفرات عن مؤلفه وفرات وعلي بن إبراهيم كانا متعاصرين إلى غير ذلك من المشايخ الذين يروي عنهم في هذا التفسير مع أنه لم يوجد رواية علي بن إبراهيم عن أحد من هؤلاء في جميع رواياته المروية عنه في الكافي وغيره وعندئذ لا يصح القول بأن كل ما ورد في أسناد تفسير علي بن إبراهيم القمي ثقات بتوثيق المؤلف في ديباجة الكتاب لما عرفت أن التفسير ملفق مما رواه جامع التفسير عن علي بن إبراهيم عن مشايخه إلى المعصومين عليهم السلام ومما رواه عن عدة من مشايخه عن مشايخهم إلى المعصومين عليهم السلام. أضف إلى ذلك أنه لا يمكن القول بأن مراد القمي من عبارته: " رواه مشايخنا وثقاتنا " كل من وقع في سنده إلى أن ينتهي إلى الإمام بل الظاهر كون المراد خصوص مشايخه بلا واسطة ويعرف عنه عطف " وثقاتنا " على " مشايخنا " الظاهر في الأساتذة بلا واسطة ولما كان النقل عن الضعيف بلا واسطة من وجوه الضعف دون النقل عن الثقة إذا روى عن غيرها خص مشايخه بالوثاقة ليدفع عن نفسه سهم النقد والاعتراض كما ذكرنا في مشايخ ابن قولويه وإلا فقد ورد في إسناد القمي من لا يصح الاعتماد عليه من أمهات المؤمنين فلاحظ.

إقرأ أيضا

بداية تدوين الحديث عند الشيعة

بداية تدوين الحديث عند الشيعة

ليس مقصودنا هنا تتبع بداية تدوين الحديث والكلام على كتب الحديث عندهم ومناقشتها من الناحية الحديثية، لا. وإنما غرضنا هوبيان للمعتقدات التي ارتكزت على هذه الكتب هل كانت تقوم على أسس وقواعد اصطلاحية كتتبع الأسانيد وبيان عدالة الرواة، ونقد المتن وهل هوموافق للأصول والقواعد الشرعية العامة، أوللقرآن، أوللأحاديث الأخرى.

تابع القراءة
ترجمة محمد بن مسلم الطائفي

ترجمة محمد بن مسلم الطائفي

رجال الكشي الجزء الثاني صفحة163 www.al-shia.org/html/ara/books/lib-rejal/rejal_kashi2/index.html محمد بن مسلم الطائفي الثقفي: [163] 276 - حدثني حمدويه بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى عن ياسين الضرير البصري عن حريز عن محمد بن مسلم قال: ما شجر في رأيي شي ء قط إلا سألت عنه أبا جعفر (ع) حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث وسألت أبا عبد الله (ع) عن ستة عشر ألف حديث. [167]

تابع القراءة
ترجمة أبوبصير

ترجمة أبوبصير

رجال الكشي الجزء الثاني صفحة 17. www.al-shia.org/html/ara/books/lib-rejal/rejal_kashi2/index.html في أبي بصير ليث بن البختري المرادي: 285 - روى عن ابن أبي يعفور قال خرجت إلى السواد نطلب دراهم لنحج ونحن جماعة وفينا أبوبصير المرادي قال: قلت له يا أبا بصير اتق الله وحج بمالك فإنك ذومال كثير فقال اسكت فلوأن الدنيا وقعت لصاحبك لا شتمل عليها بكسائه [17.]

تابع القراءة
تفسير القمى لا يصح سندا

تفسير القمى لا يصح سندا

كتاب تفسير القمي الجزء 1 صفحة 27 مقدمة الكتاب www.yasoob.com/books/htm1/m.16/ 2./no2..7.html أقول تفسير "بسم الله الرحمن الرحيم" حدثني ابوالفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (ع) قال حدثنا أبوالحسن علي بن ابراهيم قال حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن حريث عن أبي عبد الله (ع) قال حدثني أبي عن حماد وعبد الرحمان بن أبي نجران وابن فضال عن علي بن عقبة قال حدثني أبي عن النضر بن سويد واحمد بن محمد بن أبي نصير عن عمروبن شمر عن جابر عن أبي جعفر (ع) حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي وهشام ابن سالم وعن كلثوم بن العدم عن عبد الله بن سنان وعبد الله بن مسكان وعن صفوان وسيف بن عميرة وأبي حمزة الثمالي وعن عبد الله بن جندب والحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (ع) قال حدثني أبي عن حنان وعبد الله بن ميمون القداح وأبان بن عثمان عن عبد الله بن شريك العامري عن مفضل بن عمر وأبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع)

تابع القراءة