منزلة جابر بن يزيد الجعفى عند الشيعة

منزلة جابر بن يزيد الجعفى عند الشيعة

منزلة جابر بن يزيد الجعفى عند الشيعة

معجم رجال الحديث للخوئي جزء4 صفحة344

www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2362.html

ثم إن الكشي ذكر رواية ذامة وقال: " حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله ع عن أحاديث جابر فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل على قط "

أقول: الذي ينبغي أن يقال: أن الرجل لابد من عده من الثقات الأجلاء لشهادة علي بن إبراهيم والشيخ المفيد في رسالته العددية وشهادة ابن الغضائري على ما حكاه العلامة ولقول الصادق ع في صحيحة زياد إنه كان يصدق علينا ولا يعارض ذلك قول النجاشي إنه كان مختلطا وإن الشيخ المفيد كان ينشد أشعارا تدل على الاختلاط فإن فساد العقل - لوسلم ذلك في جابر ولم يكن تجننا كما صرح به فيما رواه الكليني في الكافي: الجزء 1 كتاب الحجة 4 باب أن الجن يأتون الأئمة سلام الله عليهم فيسألونهم عن معالم دينهم 98 الحديث 7 - لا ينافي الوثاقة ولزوم الأخذ برواياته حين اعتداله وسلامته وأما قول الصادق ع في موثقة زرارة (بابن بكير): ما رأيته عند أبي إلا مرة واحدة وما دخل علي قط فلابد من حمله على نحومن التورية إذ لوكان جابر لم يكن يدخل ع الله عليه وكان هوبمرأى من الناس لكان هذا كافيا في تكذيبه وعدم تصديقه فكيف اختلفوا في أحاديثه حتى احتاج زياد إلى سؤال الإمام ع عن أحاديثه على أن عدم دخوله على الإمام ع لا ينافي صدقه في أحاديثه لاحتمال أنه كان يلاقي الإمام ع

خاتمة المستدرك للميرزا النوري (1333 هـ) جزء 4 صفحة216

والمراد من الخبر إن كان هوما رواه: عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير قالا: حدثنا محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أحاديث جابر؟ فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط

فهوإما محمول على التقية عن زرارة وهوفي غاية البعد أوموضوع كما لا يخفى على من تأمل فيما قدمناه كيف وهومن الذين رووا النص من الباقر على الصادق (ع) بالسند الصحيح كما رواه الكليني والطبرسي والمفيد والسروي وغيرهم

إقرأ أيضا

ترجمة أبوبصير

ترجمة أبوبصير

285 - روى عن ابن أبي يعفور قال خرجت إلى السواد نطلب دراهم لنحج ونحن جماعة وفينا أبوبصير المرادي قال: قلت له يا أبا بصير اتق الله وحج بمالك فإنك ذومال كثير فقال اسكت فلوأن الدنيا وقعت لصاحبك لا شتمل عليها بكسائه [17.]

تابع القراءة
ترجمة محمد بن مسلم الطائفي

ترجمة محمد بن مسلم الطائفي

276 - حدثني حمدويه بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى عن ياسين الضرير البصري عن حريز عن محمد بن مسلم قال: ما شجر في رأيي شي ء قط إلا سألت عنه أبا جعفر (ع) حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث وسألت أبا عبد الله (ع) عن ستة عشر ألف حديث.

تابع القراءة
تفسير القمى لا يصح سندا

تفسير القمى لا يصح سندا

اقول تفسير "بسم الله الرحمن الرحيم" حدثنى ابوالفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (ع) قال حدثنا ابوالحسن علي بن ابراهيم قال حدثني ابي عن محمد بن ابي عمير عن حماد بن عيسى عن حريث عن ابي عبدالله (ع) قال حدثنى ابى عن حماد وعبدالرحمان بن ابى نجران وابن فضال عن علي بن عقبة قال حدثنى ابى عن النضر بن سويد واحمد بن محمد بن ابى نصير عن عمروبن شمر عن جابر عن ابى جعفر (ع) حدثني ابى عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي وهشام ابن سالم وعن كلثوم بن العدم عن عبدالله بن سنان وعبدالله بن مسكان وعن صفوان وسيف بن عميرة وابى حمزة الثمالي وعن عبدالله بن جندب والحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا (ع) قال حدثني ابى عن حنان وعبدالله بن ميمون القداح وابان بن عثمان عن عبدالله بن شريك العامري عن مفضل بن عمر وابى بصير عن ابى جعفر وابى عبدالله (ع) مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: الجزء4 صفحة357:746: العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع أبوالفضل: لم يذكروه

تابع القراءة
مختارات من نهج البلاغة

مختارات من نهج البلاغة

ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ثم يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم فيصوب آراءهم جميعا وإلههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد. أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه. أم نهاهم عنه فعصوه. أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه. أم كانوا شركاء له. فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه والله سبحانه يقول (ما فرطنا في الكتاب من شيء) فيه تبيان كل شيء وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه (ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا). وإن القرآن ظاهره أنيق. وباطنه عميق. لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص54 - 55

تابع القراءة