الآل والاصحاب

المفاضلة بين عثمان وعلى رضي الله عنهما .

المفاضلة بين عثمان وعلى رضي الله عنهما .

الذي عليه أهل السنة أن من قدم عليًا على أبي بكر وعمر فإنه ضالّ مبتدع، ومن قدم عليًا على عثمان فإنه مخطئ ولا يضللونه، ولا يبدّعونه, وإن كان بعض أهل العلم قد تكلم بشدة على من قدم علياً على عثمان بأنه قال: من قدم عليًا على عثمان فقد زعم أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خانوا الأمانة حين اختاروا عثمان على عليّ رضي الله عنه,

تابع القراءة
من أقوال علي في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين .

من أقوال علي في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين .

إن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي -رضي الله عنهم- قد أجمع على صحتها وانعقادها الصحابة الكرام، ومن طعن في أحد منهم فقد خالف قول الله تعالى: (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا). [النساء:115]،وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ». فهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي- رضي الله عنهم- ومن اتبعهم بإحسان, وما أحسن ما قاله أيوب السختياني في هذا المقام حيث قال: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله عز وجل، ومن أحب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن أحسن القول في أصحاب محمد فقد برئ من النفاق.

تابع القراءة
موقف علي -رضي الله عنه- في فتنة عثمان رضي الله عنه - .

موقف علي -رضي الله عنه- في فتنة عثمان رضي الله عنه - .

كانت هناك أسباب متنوعة ومتداخلة ساهمت في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، كالرخاء وأثره في المجتمع، وطبيعة التحوّل الاجتماعي، ومجيء عثمان بعد عمر رضي الله عنهما، وخروج كبار الصحابة من المدينة، والعصبية الجاهلية، وتآمر الحاقدين، والتدبير المحكم لإثارة المآخذ ضد عثمان، واستخدام الوسائل والأساليب المهيجة للناس، وأثر السبئية في أحداث الفتنة، وقد فصّلت وشرحت تلك الأسباب في كتابي «تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان..شخصيته وعصره».

تابع القراءة
علي -رضي الله عنه- يقيم الحدود ويُستشار في شؤون دولة عثمان -رضي الله عنه .

علي -رضي الله عنه- يقيم الحدود ويُستشار في شؤون دولة عثمان -رضي الله عنه .

1- إقامة علي للحدود في عهد عثمان رضي الله عنهما: عن حصين بن المنذر، قال: شهدت عثمان بن عفان، وأتي بالوليد فشهد عليه رجلان، أحدهما حمران أنه شرب الخمر، وشهد آخر أنه لم يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال: يا علي، قم فاجلده فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ولَّ حارها من تولى قارها, فكأنه وجد عليه، فقال: يا عبد الله بن جعفر، قم فاجلده، فجلده وعلي يعد، حتى بلغ أربعين فقال: أمسك، ثم قال: جلد النبي -صلى الله عليه وسلم- أربعين، وأبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة، وهذا أحب إليّ. ويُؤخذ من هذا الحديث أن عليًا -رضي الله

تابع القراءة
 أباطيل رافضية دُسّت في قصة الشورى والسقيفة .

 أباطيل رافضية دُسّت في قصة الشورى والسقيفة .

هناك أباطيل رافضية دُسّت في التاريخ الإسلامي في قصة الشورى وتولية عثمان الخلافة، وقد تلقّفها المستشرقون وقاموا بتوسيع نشرها، وتأثر بها الكثير من المؤرخين والمفكرين المحدثين، ولم يمحّصوا الروايات، ويحققوا في سندها ومتنها، فانتشرت بين المسلمين. لقد اهتم مؤرخو الشيعة الرافضة بقصة الشورى وتولية عثمان بن عفان الخلافة، ودسّوا فيها الأباطيل والأكاذيب، وألّف جماعة منهم كتبًا خاصة. فقد ألف أبو مخنف كتاب (الشورى)، وكذلك ابن عقدة، وابن بابويه, ونقل ابن سعد تسع روايات من طريق الواقدي في خبر الشورى وبيعة عثمان وتاريخ توليه للخلافة, ورواية من طريق عبيد الله بن موسى تضمنت مقتل عمر وحصره للشورى في الستة، ووصيّته لكل من علي وعثمان إذا تولى أحدهما أمر الخلافة، ووصيّته لصهيب في هذا الأمر, وقد نقل البلاذري خبر الشورى وبيعة عثمان عن أبي مخنف, وعن هشام الكلبي منها ما نقله عن أبي مخنف ومنها ما تفرّد به, وعن الواقدي, وعن عبيد الله بن موسى, واعتمد الطبري في هذه القصة على عدة روايات منها رواية أبي مخنف, ونقل ابن أبي الحديد بعض أحداث قصة الشورى من طريق أحمد بن عبد العزيز الجوهري, وأشار إلى نقله عن كتاب (الشورى) للواقدي, وقد تضمنت الروايات الشيعية الرافضة عدة أمور مدسوسة ليس لها دليل من الصحة،

تابع القراءة
الثناء العطر من آل البيت على عمر بن الخطاب ( رضي الله عنهم )

الثناء العطر من آل البيت على عمر بن الخطاب ( رضي الله عنهم )

قال ابن عباس كما هو في صحيح البخاري: وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون، قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعنى إلا رجل آخذ منكبي، إذا على بن  أبي طالب، فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدًا أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت أني كنت كثيرًا ما أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر.

تابع القراءة
ترشيح عمر بن الخطاب لعلي بن ابي طالب للخلافة مع أهل الشورى

ترشيح عمر بن الخطاب لعلي بن ابي طالب للخلافة مع أهل الشورى

إن الفاروق رضي الله عنه رأى الأمر في الستة متقاربًا فإنهم وإن كان لبعضهم من الفضيلة ما ليس لبعض، فلذلك المفضول مزية أخرى ليست للآخر، ورأى أنه إذا عين واحدًا فقد يحصل بولايته نوع من الخلل فيكون منسوبًا إليه، فترك التعيين خوفًا من الله تعالى، وعلم أنه ليس واحد أحق بهذا الأمر منهم فجمع بين المصلحتين، بين تعيينهم إذ لا أحق منهم، وترك تعيين واحد منهم لما تخوفه من التقصير، والله تعالى قد أوجب على العبد أن يفعل المصلحة بحسب الإمكان، فكان ما فعله غاية ما يمكن من  المصلحة(69)، ولا يقال إنه بجعله الأمر شورى بين الستة قد خالف به من تقدمه كما هو زعم الشيعة الرافضة .

تابع القراءة
الخلاف بين العباس وعلي وحكم عمر بن الخطاب بينهما ( رضي الله عنهم )

الخلاف بين العباس وعلي وحكم عمر بن الخطاب بينهما ( رضي الله عنهم )

يا مالك إنه قدم علينا من قومك أهل أبيات، وقد أمرت فيهم برضخ، فاقبضه فاقسمه بينهم، فقلت: يا أمير المؤمنين لو أمرت به غيري، قال: اقبضه أيها المرء، فبينما أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفأ، فقال:  هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص، يستأذنونك؟ قال: نعم فأذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا، ثم جلس يرفأ يسيرًا، ثم قال: هل لك في علىّ وعباس؟ قال: نعم فأذن لهما فدخلا فسلما فجلسا، فقال عباس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا، وهما يختصمان فيما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من مال بنى النضير،  فقال الرهط – عثمان وأصحابه-:

تابع القراءة
 استشارة عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما في أمور الجهاد وشئون الدولة

 استشارة عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما في أمور الجهاد وشئون الدولة

كان علي رضي الله عنه المستشار الأول لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وكان عمر يستشيره في الأمور الكبيرة منها والصغيرة، وقد استشاره حين فتح المسلمون بيت المقدس، وحين فتحت المدائن، وعندما أراد عمر التوجه إلى نهاوند وقتال الفرس، وحين أراد أن يخرج لقتال الروم، وفي وضع التقويم الهجري وغير ذلك من الأمور(27), وكان على رضي الله عنه طيلة حياة عمر مستشارًا ناصحًا لعمر، محبًا له خائفًا عليه .

تابع القراءة
زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .

زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .

زوج على بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته من فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم من الفاروق حينما سأله زواجها منه رضي الله عنه بما يطلب، وثقة فيه وإقرارًا لفضله ومناقبة، واعترافًا بمحاسنه وجمال سيرته، وإظهارًا بأن بينهم من العلاقات الوطيدة الطيبة والصلات المحكمة المباركة ما يحرق قلوب الحساد من أعداء الأمة المجيدة، ويرغم أنوفهم(43), فقد كان عمر يكن لأهل البيت محبة خاصة لا يكنها لغيرهم لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تابع القراءة
علي بن أبي طالب وأولاده وعلاقتهم بعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين .

علي بن أبي طالب وأولاده وعلاقتهم بعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين .

جاء فيما رواه الحسين بن على رضي الله عنه: أن عمر قال لي ذات يوم: أي بنى لو جعلت تأتينا وتغشانا؟ فجئت يومًا وهو خال بمعاوية، وابن عمر بالباب لم يؤذن له، فرجعت فلقيني بعد، فقال: يا بنى لم أرك أتيتنا؟ قلت: جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع، فرجعت، فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر،م إنما أنت في رءوسنا ما ترى: الله، ثم أنتم، ووضع يده على رأسه(34).

تابع القراءة
علي بن أبي طالب والأمور القضائية والإدارية والمالية في عهد بن الخطاب ( رضي الله عنهما )

علي بن أبي طالب والأمور القضائية والإدارية والمالية في عهد بن الخطاب ( رضي الله عنهما )

عن أبي ظبيان الجنبي: أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم على رضي الله عنه، فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت فأمر عمر برجمها، فانتزعها على من أيديهم وردهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: ما ردكم؟ قالوا: ردنا علي، قال: ما فعل هذا علىّ إلا لشيء قد علمه، فأرسل إلى علي، فجاء وهو شبه المغضب.  فقال: مالك رَدَدْتَ هؤلاء؟

تابع القراءة