أعلام بارزونالذهاب الى الصفحة >

التقريب بين السنة والشيعةالذهاب الى الصفحة >

إسأل

هل لديك سؤال؟ قم بتعبئة الحقول بالاسفل وأضف سؤالك

يرجى إدخال الأحرف كما تظهر في الصورة أعلاه. الأحرف غير حساسه للحجم
إرســـــال

كتب الكترونيةالمزيد>

بوستراتالمزيد >

شبهات وردودالمزيد>

الطعن في أئمة الحديث ... الإمام الزهري نموذجاً وجه أعداء السنة سهامهم إلى رواة الحديث ورجاله ، في محاولة منهم لتقويض الدعامة الأساسية التي قام عليها علم الرواية في الإسلام ، بدءاً من الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من أئمة التابعين ، فرأينا - في موضوع سابق - كيف هاجموا أكبر صحابي روى الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو أبو هريرة رضي الله عنه ، وكان المستهدف في هذه المرة إمام من أكبر أئمة الحديث في عصره ، وأول من دون السنة من التابعين ، وله إسهامات كبيرة في نشر الحديث ، وهو من أوائل الذين دعوا إلى ضرورة الأخذ بالسند والالتزام به ، كل هذه الأمور جعلت من الإمام ابن شهاب الزهري رحمه الله هدفاً مهماً ، وغرضاً توجه إليه سهام الطعن والتشويه والافتراء من قبل المستشرقين ، وعلى رأسهم المستشرق اليهودي " جولد زيهر " ، ولأنه إذا ذهبت الثقة بهذا الإمام وبحديثه ومروياته ، ذهبت الثقة بكتب السنة كلها ، لما عُلِم من عظيم مقام الإمام الزهري في علم السنة ، كما أن الطعن في الزهري وأمثاله ، مدخل للطعن في جميع الرواة الذين هم دون الزهري علماً وحفظاً وجلالة .